السوق العربية المشتركة | مدينة أوروبية في قلب المغرب.. إفران مقصد  السياح عشاق الطبيعه والمغامره 

تجذب مدينة إفران في قلب الأطلس المتوسط السياح من جميع أنحاء المغرب والعالم ليس فقط لجمال طبيعتها الخلابة ولك

السوق العربية المشتركة

الخميس 8 يناير 2026 - 17:29
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري

مدينة أوروبية في قلب المغرب.. إفران مقصد  السياح عشاق الطبيعه والمغامره 

تجذب مدينة إفران في قلب الأطلس المتوسط السياح من جميع أنحاء المغرب والعالم، ليس فقط لجمال طبيعتها الخلابة، ولكن أيضًا لجوها الهادئ ونظافة شوارعها وعمارتها الفريدة التي تُشبه المدن الأوروبية. الزائر إلى إفران يجد نفسه في عالم مختلف، بين البحيرات الصافية، الحدائق المنظمة، والثلوج التي تتساقط على قمم الجبال في الشتاء، لتضيف لمسة ساحرة تجعل من المدينة لوحة طبيعية بديعة.



أعداد الزوار وتنوعهم:

تستقبل إفران آلاف الزوار سنويًا، من العائلات الباحثة عن الراحة، إلى المغامرين الذين يفضلون التسلق والتخييم، إضافة إلى عشاق التصوير والطبيعة. يشهد الصيف حركة سياحية مكثفة مع رحلات الطبيعة والتخييم، بينما يتوجه السياح في الشتاء للاستمتاع بالثلوج والتزلج على المنحدرات الباردة.

الأنشطة المفضلة للزوار:

الاستمتاع بالبحيرات والحدائق: مثل بحيرة إفران وحديقة الحسن الثاني.

التنزه في الغابات: غابات الأرز والبلوط المحيطة بالمدينة.

التزلج على الثلج: خلال فصل الشتاء على المنحدرات الثلجية.

زيارة القرى القريبة: للتعرف على الثقافة الأمازيغية والعادات المغربية الأصيلة.

تصوير المناظر الطبيعية: فالمدينة تعتبر جنة للمصورين والفنانين.

تأثير السياحة على المدينة:

ساهمت السياحة في تطوير البنية التحتية للمدينة، من فنادق ومطاعم وخدمات سياحية، ما جعلها وجهة مفضلة للعائلات والمجموعات السياحية. كما حافظت السلطات المحلية على نظافة المدينة وجمال شوارعها، لتعكس صورة مشرقة عن المغرب الحديث.

مدينة إفران ليست مجرد مكان للزيارة، بل تجربة حسية كاملة يختلط فيها جمال الطبيعة بهدوء الحياة، وتجربة سياحية لا تُنسى لكل من يبحث عن ملاذ بعيد عن صخب المدن الكبرى. كل زائر يغادر المدينة يحمل معه ذكريات ساحرة من قلب الأطلس المتوسط، حيث تبقى إفران محفورة في الذاكرة كواحة سلام وجمال